صحيفة اتحادنا الالكترونية|السبت, ديسمبر 15, 2018
You are here: Home » مقالات » إدارة الـ…

إدارة الـ… 

إياد_التميمي

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

- الحُكم العادل على الموقف هو إنصافه. ولا يتم الإنصاف إلّا بقراءة الموقف من كافة أطرافه. فإن ضعفت الرؤيا سيغلب على الحكم الظلم. وكذلك يغيب العدل إن حضرت عوائق أخرى كعدم الدراية ببعض الأمور، أو عدم فهم الموقف بشكل كامل، أو حتى رؤية الموقف بالميل لأحد أطرافه. إدارة نادي الاتحاد سيئة، لكن لا يعني أنها الجانية والمخطئة في كل قضاياها. إبراهيم البلوي شكّل إدارة الإنقاذ، ولكن هل بالفعل سينقذ الاتحاد؟ ولو تركنا الحكم لعواطفنا لأختارت إبراهيم البلوي بالتأكيد. لكن يجّب أن نحكّم عقولنا ولنرى مالدى هذه الإدارة الجديدة قبل أن نحكم عليها.

- الغموض هو سيّد الموقف، فلا الإدارة تتكلم بوضوح ولا إبراهيم البلوي كذلك. يقال والعهدة على الراوي إبراهيم البلوي أنه كلما أبدا استعداده لسداد الرقم الذي تذكره الإدارة فإنهم يرفعونه حتى وصل ٨٠ مليون. وفي نفس الوقت يخرج إبراهيم البلوي ويبدي استعداده لتوفير مبلغ ٤٠ مليون ريال، إذاً أين الـ ٤٠ الباقية؟ وهل كان يقصد أنه سيعتمد على الراعي الذي لم يوقع للنادي حتى الآن؟ على الصعيد الآخر فإن الإدارة قد طالبت إبراهيم البلوي بالجديّة ورغم ذلك لم يحضر الإجتماع لا رئيس النادي ولا رئيس هيئة أعضاء الشرف! كما أنه ظهرت أنباء تقول أن الإدارة تطالب بما دفعته كشرطها الأهم لترك الرئاسة، وأنباء أخرى تردفها بأن تلك الأموال ما هي إلا ديون شخصية إستدانها الفايز وجمجوم من أجل دعم الاتحاد حتى حين قدوم الدفعة الأولى من الراعي الغير موجود حتى إشعارٌ آخر.

- الرؤية لازالت ضبابية وغير واضحة، والإستعجال هو في إصدار الحكم على أحد الطرفين الآن. فلا نزال نحن المشجعين لا نملك الحقيقة. ولهذا السبب فإنّي لا أميل لطرف دون آخر رغم تحفظي على الإدارة الحالية، لأني لازلت لا أعلم هويّة ‘أفعال’ القادم.

الله يسهل للاتحاد ما هو خيّر.

بقلم/ إياد التميمي

تويتر: @eyadst







أضف تعليق