صحيفة اتحادنا الالكترونية|الإثنين, أكتوبر 22, 2018
You are here: Home » مقالات » خذلتونا، إرحلوا!

خذلتونا، إرحلوا! 

إياد_التميمي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

- الخذلان هو إحباط ثقة، وتبديد صورة جميلة. الخذلان هو أن يتمرد الخاذل عن مبادئ وقيم قد أظهرها، وكذلك هو وعودٌ وئدت، بل هو طعنة غُرزت في قلب القلب. الخذلان هو السبات عن ترتيب الحسابات، وتغييب الأفعال بحضرة الكلمات. وهاهي إدارة نادي الاتحاد تتقمّص كل هذه التعاريف السابقة لتكون مثال حي للكائن الخاذل. خذلت العاملين في النادي، واللاعبين، والجمهور لتخذل كيان كامل داخلةً التاريخ من أبشع أبوابه.

- إبتدأت إدارة الفايز بوعود وتباشير للجمهور الاتحادي بإنتشال النادي من الأزمة المالية التي كانت على علم مسبق بها. ووعدت بإعادة هيبة الفريق، وجعله ضمن أفضل ٥٠ فريق في العالم. ولا أنسا حملتها الكبيرة التي وعدت فيها المشجع العادي أن يكون صاحب القرار في حال دعم النادي ماليّاً. كما أنها صرّحت بشفافيّة منهجيّتها وسيكون المشجع على إطلاع دائم لكل ما يحدث في النادي. ومن ضمن ذلك معرفته بميزانية النادي ماله وماعليه. فما هي نسبة المنجزات التي حققتها الإدارة من تلك التي وعدت بها؟ لاشيء!

- ورغم ذلك نجد الإدارة ترمي بأخطائها على كاهل الإدارات السابقة رغم أنها كان على علم ودراية بالديون، بل أن الديون كانت هدفها الأساسي. ولم أرى غير التلاعب بتاريخ نادي الاتحاد. أنا لا أشكك بحب الفايز للنادي أو أي شخص للكيان الاتحادي، لكنني أعلم أن عملها عكسي على النادي. كلمة أخيرة أوجهها إليهم: خذلتونا، إرحلوا!

بقلم/ إياد التميمي

تويتر: @eyadst

 






أضف تعليق