صحيفة اتحادنا الالكترونية|الثلاثاء, أكتوبر 24, 2017
You are here: Home » مقالات » كل أسطورة محسود

كل أسطورة محسود 

بقلم/ فؤاد الأحمدي:fouad

يعتقد الناس ان الاساطير أسعد الناس وهم في الحقيقة لا يستمتعون بحياتهم كما يستمتع الناس بإنجازاتهم . واكبر من حرموا منه تلك الحرية التي يعيشها الفرد بين مجتمعة متنقلاً بين الناس كيفما شاء.
والاساطير عادة لا تشغل بالها بما يقول عنهم الناس لانهم في الاصل يواصلون التحليق وليس لديهم الوقت للوقوف برهه من الزمن للنظر خلف ظهورهم.
وكما يعتقد الغالبية ان الاساطير يملكون المال الذي يمنحهم السعادة بل هم مخلوقات وجدت لمنحهم الثقة والكبيريا والانتصار حينها يتباهون باسطورتهم انه ينتمي اليهم والى محيطهم الجغرافي ولغتهم الأم.
هكذا عرفت الاساطير ودونها التاريخ الذي يسرد الحقائق بالارقام المفصله لا كما يفعله تويتر حين يجبرك على الظلم بـ 140 حرف لا تكفي لمخ عصفور ان يعي ما نقول.
ونادي الاتحاد عميد الأندية السعودية يمتلك أسطورة الانجازات الاتحادية التي ولدت لتصنع الفارق وتصعد للتويج انجازاً يخلفه أنجاز محلقاً في القمة لتصوب له الألقاب من هنا وهناك
القوة العاشرة مفتاح جدة الفيتو قائد النمور وكثير منها بقيت في كفه ورجحت كفة أبن مكة .
الأسطورة الاتحادية محمد نور N18  حفر أسمه بحروف من ذهب وتربع في حجرات القلب الأربعة ورمى بمفتاح الفؤاد في وجدان عشاقة.
هذا الغزال الذي يجيد تخطي العثرات والسير في بستان الاشواك ليقطف اجمل ورده يصعد بها للمدرجات دون ان يكترث لنفسه في التقاط الانفاس ليتنفس جمهور الذهب رائحة الذهب.
تلك هي الاسطور الحية التي شغلت الناس بمختلف ميولهم حتى أصبح قضية ممن لا قضية له .
دول الجوار تنظر اليه بنصف عين وآسيا بكبر حجمها تفتح اعينها الاثنين وبيننا تغمض العيون بعد اصابتها بالغمس.
محمد نور لم يكن ذلك الاسم العابر للاعب غابر بل قصة كفاح سيرويها اجيال لاجيال دونها التاريخ وشهد عليها عالم بأسره.
والاسطور محمد نور لاعب الوسط الهداف ولاعب المحور في الخدمات الانسانية التي يشهد عليها القاصي والداني .ولد ليبقى كذلك مدى الدهر فمن تربى على ذلك بارك الله له في ماله وذريته
فواصل :
الأساطير في الوهله الأولى تشعر بانهم مغرورون وحين معاشرتهم تكتشف انهم ابسط خلق الله انسانا.

لن يترك الاسطورة نور نادي الاتحاد الا وقد ولد نور اخر يواصل المهمة كما كان احمد جميل يقوم بالادوار.

صحيفة اتحادنا ممنون لكم بعودة قلمي واعدكم بعدم جفاف محبرتي قادم الايام.






أضف تعليق