صحيفة اتحادنا الالكترونية|الأحد, ديسمبر 17, 2017
You are here: Home » مقالات » لاتفوتها ياعميد

لاتفوتها ياعميد 

Khlood_ittihadna
خلود القاضي- جدة
منذ يوم تأسيسه وعبر تاريخه الطويل المتجاوز للثمانيين عاما مرت بالعميد فترات صعبة وظروف حرجة أثقلت كاهلة وأثرت على وضعيته التنافسية في الساحة الرياضية السعودية وخاصة فريق كرة القدم.
وفي أشد واصعب مراحل هذا الكيان دائماً ماكان يظهر المنقذون من أبنائه ليصححوا وضعية النادي ويعودوا به للمسار الصحيح.
المونديالي دائماً وأبدا يتجاوز مراحله الصعبة ويتغلب على مشاكله ويتفوق على نفسه ويعود اقوى.
غياب النمور عن الظهور في دوري أبطال اسيا مرتين متتاليتين أمر لن يقبله جمهور العميد.
الموسم الحالي لم يبقى به الكثير وبدأنا الدخول في المنعطف الاخير.
التركيز على لقب كأس الأبطال والتخطيط للظفر به من المفترض ان يكون الهدف الاستراتيجي الاول للادارة الحالية.
فتحقيق لقب كأس الأبطال سيكون له مردود أيجابي كبير على الفريق خاصة في الظروف الراهنة التي يعيشها النادي.
اللاعبون يحتاجون لإستعادة الثقة وتحقيق اخر بطولات الموسم الحالي سيكون الدواء المناسب لهذه العلة.
كأس الأبطال المحلي سيكون الطريق الذي يعيدك للمشاركة في كأس الأبطال القاري.
وتعتبر بطولة الأبطال المنقذ الوحيد لكي لايغيب الاتحاد عن البطولات عامين كاملة.
وبالتأكيد في هذا الموسم ظهرت اسماء شابه من أبناء العميد في تشكيلة العميد بالاضافة الى الاسماء المستقطبة من الأندية الاخرى وتحقيق هؤلاء القادمون الجدد لبطولة في بداية مشوارهم مع العميد وتحديدا في هذه الظروف سينعكس بالإيجاب على المسيرة المستقبلية لهذه العناصر مع بقية النمور.
وتحقيق كأس خادم الحرمين للأبطال سيزيد من جذب المستثمر الرياضي صوب العميد ويكون ورقة رابحة في يد أي مفاوض اتحادي.
إن العلل النفسية صعبة العلاج وتحتاج في بعض الاحيان الى فترة طويلة للوصول الى الشفاء التام منها ولقب الأبطال سيخرج لاعبو الاتحاد من الضغوطات السلبية ويوفر اجواء مشجعة على العطاء وتقديم الاداء الفني المنشود والذي يتناسب وحجم وتاريخ كيان كالعميد.
الفشل هو طريق النجاح وليس عيبا ان تخسر او تقصى من البطولات لكن العيب ان لا نستفيد من الأخطاء التي اوصلتنا للخسارة والأشد ضررا عدم معالجة هذه الأخطاء بعد أكتشافها.
الإخفاق دائماً يكون نتيجة تراكمات سابقة وليس وليد اللحظة فهذا مايحدث في أغلب الانكسارات خاصة مع الفرق الكبيرة
وبقدر كمية التراكمات المسببه في الإخفاق يكون الوقت الذي نحتاجه للتصحيح ، ولكن قد تواتيك الظروف بفرصة أذا ما أحسنت أستغلالها والتعامل الامثل معها وفرت عليك الكثير من الوقت والفكر الذي كنت ستبذله لتصحيح  الحالة، وهذا ما ينطبق على بطولة كأس الأبطال بالنسبة الى لاعبي الاتحاد الحاليين ،فالفوز سيعيد الفريق لساحة المواجهه بقوة والعكس تماماً في حال عدم تحقيق اللقب حيث سيصعب وسيزيد ويطيل من فترة التصحيح وهذا ما لايتمنى حدوثه الاتحاديين.
خلوديات:
كبيرة عليك ياعميد غياب عن المشهد القاري موسمين متتاليين.
احمد الفريدي اهم لاعب وسط حاليا وعبدالفتاح عسيري سيصبح الأهم مستقبلا.
بعد نهاية يناير أي عذر مرفوض يا كانييدا.






التعليقات

  1. التاريخ الاتحادي

    مقال جدا جميل

     
  2. التاريخ الاتحادي

    ننتظر القادم يا خلود المميز

     

أضف تعليق